Yahoo!

السجن 3 أشهر مع وقف التنفيذ لـ النائبة التى وصفت الرسول بـمغتصب أطفال

كتبها Hassan Sahari ، في 27 يناير 2009 الساعة: 08:41 ص

469abo

قبح الله وجهك يا كلبة

قضت محكمة نمساوية بالحكم 3 أشهر مع وقف التنفيذ على النائبة البرلمانية النمساوية ذات الاتجاه اليميني سوزان فينتر (51 عاما) بتهمة الإدلاء بتصريحات تزدري الإسلام.

وألزمت محكمة مدينة جراز أثناء نظرها القضية الخميس النائبة بدفع غرامة قدرها 24 ألف يورو.

وأعلنت المحكمة ومقرها عاصمة ولاية شتايرمارك جنوب النمسا في حيثيات الحكم أن النائبة مدانة بالتحريض على الفتنة، واحتقار التعاليم الدينية.

وكانت المحاكمة بدأت أولى جلساتها الخميس، حيث واجهت النائبة اليمينية تهمة ازدراء الإسلام .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغربي من القاعدة يتوعد ألمانيا بضربات موجعة

كتبها Hassan Sahari ، في 27 يناير 2009 الساعة: 08:35 ص

abouta

حراش البكاي (أبو طلحة الألماني) يهدد بتنفيذ هجمات على ألمانيا

قال إن أمنيته منذ 1993 هي تفجير نفسه في سبيل الله

كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في عددها الأسبوعي الأخير أن الألماني حراش البكاي ، وهو من أصل مغربي ، هدد بتنفيذ عمليات عسكرية في ألمانيا ، مضيفة ” إن المخطط كان جاهزا لهذه العمليات “.

وأفادت المجلة الصادرة من هامبورغ الألمانية والواسعة الانتشار في أوروبا أن البكاي المعروف حركيا بأبي طلحة الألماني  يعد ” أحد أعضاء تنظيم القاعدة” ، كما ذكرت أنه  ظهر قبل أسبوع في تسجيل مرئي يتوعد فيه ألمانيا والحلف الأطلسي بضربات موجعة ، مما دفع السلطات الأمنية الألمانية إلى أخذ هذه التهديدات على محمل الجد.

وكانت القاعدة قد أصدرت يوم السبت ما قبل الماضي شريط مصورا حمل عنوان “خطة الإنقاذ لألمانيا ” وحمل شعار مؤسسة السحاب الذراع الاعلامي المتخصص للقاعدة ، وقال رجل ملثم يرتدي عمامة سوداء يدعى أبو طلحة الألماني  ”جنودكم ليسوا في أمان في أي مكان …وإذا ما صدق الالمان بسذاجة..أنهم سوف يفلتون منها فإن الساسة للأسف غير مدركين لحقيقة الأمور” ، وأضاف ان من يحاول ان يميز بين القاعدة وطالبان لم يفهم عدوه.

وقال أبو طلحة الألماني  إن أمنيتي منذ عام 1993 هو تفجير نفسي في سبيل الله وأضاف أن هيئة حماية الدستور الألمانية المعنية بالأمن الداخلي حاولت عبر اثنين من موظفيها معرفة مكان تواجده في العراق ولكنه رفض الإفصاح عن مكانه.

ووجه أبو طلحة رسالة تحذير واضحة للألمان “لن تتمكنوا من الانتصار في هذه الحرب حتى وإن كنا أقل منكم تجهيزا من الناحية العسكرية والعتاد“.

ورجحت مصادر أمنية ألمانية إنتاج الشريط يرجع إلى أكتوبر 2008 متزامنا مع طرح برنامج الحكومة الألمانية لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية تحت عنوان “خطة إنقاذ ألمانيا” وهو نفس عنوان الشريط المصور.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نواب مصريون يحذرون من غشاء بكارة صيني

كتبها Hassan Sahari ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 12:28 م

حذر نواب إسلاميون في البرلمان المصري (مجلس الشعب) الحكومة من السماح بدخول أغشية بكارة صينية صناعية يجري ترويجها حاليا في دول عربية إلى السوق المصرية، معتبرين أنها ستفتح الباب أمام المزيد من الانحطاط الأخلاقي وستكون وبالا على الفتيات.

ووصف الشيخ "سيد عسكر"، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الشئون الدينية بالبرلمان، دخول هذه الأغشية إلى السوق المصرية بأنها "ستكون بمثابة الوبال على فتياتنا"، فيما طالب الدكتور "فريد إسماعيل" عضو لجنة الصحة بالبرلمان الحكومة بمحاربة هذه الأغشية، حفاظًا على قيم المجتمع المصري العريقة، حسب موقع نواب الإخوان.

وكانت تقارير صحفية في اليومين الماضيين قد أشارت إلى أن الأسواق السورية استقبلت في الأيام الأخيرة "أغشية بكارة صناعية" "سهلة التركيب" مستوردة من الصين، وأشار تقرير لوكالة أنباء "دي برس" السورية إلى أن غشاء البكارة الصيني يباع في العاصمة السورية دمشق مقابل 15 دولارا.

ونقلت الوكالة السورية نص الإعلان الشائع في شوارع المدن الصينية الذي يقول: "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغاربة وشهر رمضان

كتبها Hassan Sahari ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 11:04 ص

 

المغاربة يصابون برهاب الأكل في كل المناسبات
 
رمضان يفضحنا أكثر مما يفضحنا أي شهر آخر. الناس يصابون فيه بما يشبه الذعر ويتهافتون على محلات الأكل كأن مجاعة ستضرب البلاد. ومن شاهد الطوابير الطويلة أمام المخابز والمتاجر والمجازر ليلة حلول رمضان اعتقد أن كارثة مدمرة ستضرب المغرب، وأن الناس يتسابقون لتخزين الماء والمؤن تحسبا لأيام صعبة.
الناس كانوا يعتقدون أن أول أيام رمضان سيحل يوم الأحد، وعندما تم الإعلان عنه السبت كان كثيرون على وشك البكاء وكأن مصيبة حلت بهم. لقد تسابق هؤلاء إلى الشوارع لكي يشتروا أي شيء، واكتشفت ربات بيوت كثيرات أن منازلهن خالية من الخبز والشباكية والتمر، ولا أحد يعرف كم من حالات الطلاق حدثت في اليوم الأول من رمضان بسبب غضب الأزواج على زوجاتهم لأنهن لم يستعددن لرمضان. لقد أصبح المغاربة يعيشون ما يشبه هستيريا الخوف من رمضان، لذلك تشكلت في فترة قياسية طوابير طويلة أمام المتاجر، وتشاجر الناس ونتفت عدة نساء رؤوس بعضهن البعض من أجل الخبز.
ويحكي رجل كيف أصيب بشكل مفاجئ برهاب رمضان، فذهب يقف في الطابور أمام المخبزة رغم أن عنده خبزا كافيا في المنزل. قال إنه فعل ذلك بشكل لاشعوري لأنه رأى الشعب كله يتسابق على المخابز، فقرر أن يفعل ذلك بنفسه. ويحكي رجل آخر أن صديقا اتصل به بعد منتصف الليل وطلب منه أن يمده بخبزة، وكأنه متسول يعاني الجوع. وعندما أجابه بأن له خبزة واحدة سيقتسمها معه أجابه بأن له هو أيضا خبزة، لكنه يريد المزيد، لأنه رأى الناس يتعاركون أمام المخابز فاعتقد أن مجاعة مخيفة تهدد البلاد. هناك أسر خرجت بكامل أفرادها للوقوف في الطوابير أمام المخابز وكأنها تستعيد تاريخ المغاربة مع عام البون. ويبدو أنه من المفيد جدا أن يعمل علماء الاجتماع على محاولة تشريح نفسية وطباع المغاربة انطلاقا مما يقومون به في مستهل رمضان، خصوصا إذا تم الإعلان عن بدايته قبل الوقت المتوقع بيوم واحد.
لكن المشكلة أن المغاربة يصابون برهاب الأكل في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بـرج العـرب بقلم ميساء سلامة جريدة المساء المغربية

كتبها Hassan Sahari ، في 6 مارس 2009 الساعة: 14:03 م

فتيات كثيرات هنا وهناك، يتحدثن بلهجة مفتعلة مابين اللبنانية والمصرية والخليجية.صور ووجوه خليجية تملأ شاشات الحواسيب، تلتقطها تلك الكاميرات الصغيرة المعلقة فوق الشاشة. الجو مألوف جدا…جلست لمياء بين الفتيات، وحجزت لها ساعات من «الشات» مع محمد، سعودي في الثلاثينات، متزوج ورجل أعمال، لكنه سئم ابنة عمه فاطمة، أم أولاده الأربعة، فقد فرض عليه أن يتزوجها منذ كان عمره 18 سنة، لذلك فهو يجلس الآن وراء تلك الكاميرا الصغيرة ليرفه عن نفسه مع هدى المغربية. نعم، إنها المغربية، التي يتحدث عنها الكل، بـ«دلعها»، المغربية الجميلة، بعينيها الواسعتين الطماعتين، ورموشها الطويلة المثيرة، التي تسدلها ببطء ومكر كلما رأت تلك العمامة البيضاء المربوطة بدائرة سوداء فوق رأس أول رجل، لتبدأ في التخطيط لكسب عطفه، وتتحايل بعدها لكسب الدراهم، أو الريالات، أو الدنانير، أو أي عملة أخرى، المهم أن تكسب، و«تفوز فيه». «ماعنديش إنترنيت في الدار»، قالت عزيزة، فابتسم ابتسامة مخادعة، ليوحي لها بأنه يفهم، أو تجاوز الفهم…والده والجيل السابق هو الذي لم يكن يفهم بعد، أو كان يضع أذنا من طين وأخرى من عجين. كانوا يقيمون الليالي الطوال أو ما يسمى بالإكراميات، لكي تأتي المغربيات وتحيي الأمسيات الحمراء بحضور الشيوخ، وتخرج من الليلة بما يكفيها لسد حاجياتها لمدة سنة كاملة. لكن الآن، «مابقيتوش نية بحال شحال هادي»، أردفت دنيا في آذان الخليجي المبهور بأنوثتها الفائضة عبر «الميكرو» الصغير. هو يعلم أنها تريد المال، الكثير من المال، وهو لم يبخل، فهو يبعث ويبعث ويبعث. بعث لها لشراء هاتف جديد لأن هاتفها القديم سرق من حقيبتها في الحافلة، وبعث لها لرد ديون كانت عليها منذ سنوات عديدة، وبعث لها لتشتري الدواء لأنها مرضت كثيرا. كان فهد قد أتى من الكويت لرؤيتها، فسافرت معه إلى مراكش، ومن ثم إلى أكادير، لتريه جمال و«سحر» المغربيات. لم تجد أي ص المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمة الإسلامية تطالب بتعيين تشافيز خليفة عليها

كتبها Hassan Sahari ، في 14 يناير 2009 الساعة: 12:21 م

bilder

الأمة الإسلامية تطالب بتعيين تشافيز خليفة عليها

عبد الله الدامون 

إلى الرئيس الأمجد والصديق الأعز هوغو تشافيز، حفظك الله ورعاك
أيها الأخ العزيز
نحن شعوب أمة تدعى الأمة العربية، الموزعين على أكثر من عشرين قبيلة، عفوا عشرين دولة، بعدما طاولنا الهوان، وتدحرجنا نحو مهاوي الذل والخسران، قررنا أن نعيّنك بمشيئة الله خليفة علينا نحن المسلمين، المسحوقين تحت أرجل حكومات بلا مبدأ أو دين، وأن ندعو لك في خطب الجمعة والأعياد، بأن يحقق الله لك النصر المؤزر وسؤدد الأمجاد.
أيها الرئيس العزيز، نعلم أنك رئيس دولة تسمى فنزويلا، بعيدة عنا بسنوات ضوئية ومسافات طويلة، وأنك قابع في منزلك بكاراكاس، تحكم رعيتك بالعدل والقسطاس، وليس بما يمليه عليك النبيذ والكاس، مثلما يفعل حكام العرب الذين قهروا شعوبهم بالقمع والبأس. غير أن بعد المسافة لا يثنينا عن التماس قربك، وبحر الظلمات لا يحجب عنا بهاء مواقفك، لذا اقبل منا رجاءنا أيها الرجل الشهم بأن تكون خليفة علينا، وأن نضعك مكان 20 من حكامنا، لعل الله يعوضنا بك خيرا، فنتّبع خطاك سرا وجهرا.. وهلم جرا.
إننا يا عزيزنا هوغو، ومنذ أن رأينا مواقفك الحسان، خلال عدوان إسرائيل على لبنان، وتملّينا بطلعتك البهية، وأنت تشتم إسرائيل الغبية، عرفنا أن الوقت آت لا محالة، لتكون زعيمنا الوحيد بلا إطالة، ونعاهد الله أن نكون وراءك كرجل واحد، نؤازرك حين تقلب الموائد، ونشد عضدك حين تتكالب عليك الميكروبات والزوائد.
عزيزنا وزعيمنا هوغو تشافيز، لا بد أنك لاحظت في السنوات الأخيرة، في كل مظاهرة ومسيرة، كيف أننا نرفع صورك الجميلة في السماء، ونهتف لك بالشعارات المهيبة من الماء إلى الماء، حتى أثار ذلك غيرة زعمائنا الكواسر، الذين يريدون منا أن نحصي معهم الهزائم والخسائر.
لقد سمعناك أيها الرئيس الجليل، تدلي بتصريح من العيار الثقيل، تقول فيه إن مسؤولي إسرائيل، يجب أن يقفوا أمام محكمة لجرائم الحرب، ويوقع بهم الجلد والضرب، لأنهم مجانين بلا ضمير أو قلب، بينما حكام البلدان العربية، الذين يهربون أموال الشعوب للبنوك السويسرية، يقولون إن إسرائيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى يصدق الوعد

كتبها Hassan Sahari ، في 9 يناير 2009 الساعة: 08:58 ص

123139

لا يدري المرء أحياناً أي أحزانه ينبغي أن يكون أكبر… أهو الحزن على أهل غزة أم الحزن على بقية العرب!
أزعم أن الأمر يخلو من المبالغة تماماً. فرغم يقيننا أن ما يعانيه أهل غزة، والقصف آخر ما شهدنا من حلقاتها، هو حرب إبادة. مع التأكيد على عدم انسياقنا وراء الدعاية الصهيونية أن المستهدف من وراء هذه الحملة البشعة هي (حماس) وصواريخ القسام فحسب.
فإنّ ما نشهده في المقابل في رد الفعل العربي/المسلم على ما يجري هناك يصرخ بأن المرض الحقيقي يكمن عندنا فيما يبدو نزيف غزة أبرز أعراضه.
وحتى يمكننا إجراء مقاربة بين الوضع داخل غزة والوضع خارجها، نحتاج لاسترجاع بعض الحقائق الماثلة على الأرض منذ بدأت الأحداث الأخيرة..

الموقف الرسمي الجاد كان يقيناً أبرز الراسبين في اختبار غزة. فقد تراوح بين بيانات الإدانة عديمة الفائدة، والتواطؤ العملي مع العدو في المجزرة.
ورغم أن بعض الدول العربية التي تربطها علاقات رسمية بالكيان الصهيوني سارعت إلى إدانة العملية الإسرائيلية بسرعة وعلى مستويات عالية، فإن أياً منها لم تقم باستدعاء سفراء أو ممثلي الدولة العبرية لديها للتعبير عن موقفها ذاك. والواضح أن ردود الفعل تلك كانت للاستهلاك المحلي لا أكثر (قارن ذلك مع ما فعله الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الذي لا يدين بالإسلام.
لكن الشعوب العربية، والشعب الفلسطيني بشكل خاص، قطعوا الأمل من بعيد في أي حراك من جانب القيادات. وهو ما جعل النخب العربية، سياسية وغيرها، في موقف الممثل الحقيقي لتلك الشعوب. فماذا حصل معها؟
المواقف لم تختلف كثيراً عن مواقف الحكومات. فبرغم الدعوات لوقف العدوان ورفع الحصار، فإن التجمعات التي نُظمت كانت بالترتيب مع حكومات البلدان ذاتها. بمعنى أنها لم تخرج عن النص المكتوب لها في توقيت ومكان وكيفية التعبير عن الغضب الشعبي. مما يجعل المثل القائل (أختـُكِ مثلـُكِ) أصدق تعبير عن الشبَهِ بين الزعامات العربية والنخب المعارضة!
والمشكلة لدى القوى السياسية المفترض أنها شعبية، هو كونها تفكر بنفس الاتجاه الذي تفكر فيه الحكومات. فهي حريصة على عدم فعل أي شيء يمكن أن يُحسب ضدها أو يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. والمواقف الرمزية التي قامت بها تلك القوى كانت معطلة للفعل الإيجابي أكثر منها مفعلة، وكأنها فقدت الحس الإبداعي في ابتكار أشكال جديدة من التعبير عن الرفض والغضب. والنتيجة أنها كانت راسباً آخر في هذا الاختبار.

بيد أن المشكلة لا تنتهي عند هؤلاء أيضاً. فثمة نخب فردية في مجتمعاتنا لا تنتمي لتنظيمات أو أحزاب، اندفعت وراء الخط العاطفي في التعامل مع الأزمة، عندما عجزت الحكومات والمعارضات في فعل شيء.
ولقد اعتادت الجماهير أن تتحول إلى حالة شعورية غير منتظمة كلما هبت رياح أزمة مثل هذه. ليغدو الجميع، مثقفين وعوام، مذهولين وعديمي القدرة على التفكير ناهيك عن الحراك. وكأن الأمر لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القراصنة المغاربة يخربون عشرات المواقع الاسرائيلية ويعوضونها بصور لمجازر غزة

كتبها Hassan Sahari ، في 6 يناير 2009 الساعة: 08:50 ص

68khal

قالت شركة أبليكور تيكنولوجي، وهي مؤسسة إسرائيلية متخصصة في مكافحة القرصنة ضد مواقع أنترنيت الدولة العبرية، إن هجمات الهاكرز المغاربة والإيرانيين والسوريين قد تضاعفت مئات المرات بعد اندلاع أحداث غزة، ونجحت في تخريب العديد من مواقع الشركات الكبرى وفي إلحاق أضرار جسيمة بمواقع أخرى.

وقال دافيد علوش، مؤسس شركة أبليكور تيكنولوجي، في استجواب له مع صحيفة غلوبز الاسرائيلية إن الأمر يتعلق هذه المرة بتنظيمات إيرانية تدعي أنها شيوعية، وأخرى تابعة لحزب الله، وأخرى سورية.. وهو معطى جديد بعدما كنا في حرب لبنان 2006 نواجه القراصنة المغاربة لاغير ثم هنالك اختلاف ثان بالمقارنة مع ما عشناه في حرب لبنان الأخيرة، يضيف علوش، وهو أن القراصنة باتوا يستهدفون كميا، أكبر عدد من المواقع بغض النظر عن حجمها أو أهميتها كما كان الأمر في السابق.

لكن أخشى ما يخشاه داف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يعيد الصهاينة في غزة ما فعله أجدادهم بأصحاب الأخدود؟

كتبها Hassan Sahari ، في 6 يناير 2009 الساعة: 08:35 ص

khalid

إن ما يحدث في غزة من قصف مكثف وإحراق للأخضر واليابس ونيران تصب كالحميم فوق رؤوس الرجال والنساء والأطفال، يعيد إلى الأذهان قصة أصحاب الأخدود كما سطرها القرآن الكريم وفصلتها سنة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام.

قال تعالى:” وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) سورة البروج.

وأصحاب الأخدود على أكثر الروايات قوم مومنون وحدوا ربهم واختاروا عبادته على منهج عيسى عليه السلام، وتحدوا جبروت طاغية يدعى يوسف ذو نواس من أصول يهودية وصل به الغرور إلى التأله ودعوة الناس لعبادته، وكانت البداية بغلام استجاب لنداء الفطرة وآمن بدعوة راهب وتخلى عن ساحر الملك حيث كان يرجى أن يخلفه في مهمته ، وأظهر الله أمره بما كان له من كرامات كشفاء المرضى بإذن الله على يديه، فآمن به وزير الملك، فدق التحدي قصر الطاغية، فأحضر الثلاثة: الغلام، والراهب ، والوزير، فقتل الإثنين وأمر بالتخلص من الغلام بإلقائه من علو جبل، ثم برميه في البحر، غير أنه نجاه الله ، وأخبره الغلام بأنه لن يتمكن من بلوغ مراده فيه إلا بأن يجمع الناس ويصلبه وينادي بأعلى صوته:”بسم الله رب الغلام” ثم يرمي الغلام بسهمه، وكذلك كان، فمات، فقال الناس: آمنا برب الغلام … فأتي الملك فقيل له أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس فأمر بالأخدود أي الشق العظيم في الأرض وأضرم النيران وقال من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام يا أمه اصبري فإنك على الحق.

ففي هذه القصة مثال يكاد يكون مطابقا لحال أهلنا في غزة، فالقائم على الحرق والتدمير والقتل والتخريب صهاينة مجرمون عتاة ظالمون من قوم يهود لهم سجل أسود في سفك الدماء وهدم البيوت وجرف الحقول واغتصاب الممتلكات، والضحية قوم لهم قضية يومنون بها، وهم أبناء الوطن والأرض المباركة بفلسطين، ولم ينخدعوا بكلام السحرة في شأن المفاوضات والسلام المزعوم وآمنوا بشرعية المقاومة والاستمرار في الصمود، وقرروا أن يقولوا وحدهم في الدنيا:لا، للصهاينة، ولا، لعلو بني إسرائيل، ولا، لمصادرة حق الأرض وحق العودة للاجئين، ولا لرفع الراية البيضاء لحفدة القردة والخنازير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبيدوا غزّة حتى يهنأ حسني مبارك ويرتاح محمود عباس

كتبها Hassan Sahari ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 14:47 م

123064

هكذا مرة أخرى يذبح شعب غزّة الأبي المجاهد على المباشر، مرة أخرى تتناقل الفضائيات مشاهد الجثث المتفحمة وأشلاء الشهداء الكرماء… هكذا مرة أخرى يباد الشعب الأعزل… الحر… المقاوم… النبيل… الفحل… وبتواطؤ الحكام العرب المخنثين…

إنها مأساة يعجز المجاز العربي في إحتواء حدودها ولملمة فضاءاتها… إنه فصل آخر من محرقة صهيونية غاشمة في حق الرجولة… في حق المقاومة… في حق شمس الحرية التي لا تشرق إلا من غزّة… في حق الشهامة العربية التي تتجلى بلا تزييف في ذلك القطاع الطاهر الذي حرره الحفاة من أحذية العملاء… في حق الكبرياء في زمن الخنوع والهوان… في حق الثورة التي قضمت حروفها في مزادات الخيانة والعمالة… في حق الشرف الذي لا يعرفه إلا أبناء فلسطين والعراق والصومال… في حق العزة والكرامة المتجلّية في أنبل وأصفى وأبهى صورها…

لقد ذهبت وزيرة الخارجية الصهيونية ليفني لمصر التاريخ والحضارة، ونالت الضوء الأخضر من فرعونها لا بارك الله فيه لإبادة شعب غزة… هذه الوزيرة برجولة وفي حضرة أشباه الرجال، هددت أن تمحو “حماس” المقاومة من الوجود والذي يعني محو شعب فلسطين عن بكرة أبيه، ويا للعار كان يقف بقربها ذائبا في عطورها متصببا بغنجها وأنوثتها وزير خارجية حسني مبارك ولا أقول مصر، إستثناء لأنني لا أعتقد أبدا أن أحرار البلد يشرفهم ذلك الغائط – أكرمكم الله – الذي يخرج من فم الوزير “أبوالغيط”، الذي لم يتجرأ ولو للحظة يحس فيها بالأنفة والرجولة ويحذرها من تهديد هذا الشعب الفقير… الجائع… المحاصر… الأعزل… إنها قمة الكبرياء المصري في زمن ليلى علوي وإلهام شاهين !!… ترى ماذا لو هدد وفد حماس مثلا إسرائيل؟

 كيف سيكون رد أصنام مصر وعملائها لو نطق أحدهم بضرورة رشق الكيان الصهيوني بحذاء منتظر؟ !!

إن حكام العرب يفكرون بفروجهم ويحكمون بمؤخراتهم ويقررون بعقول عشيقاتهم، هكذا يستحقون الوصف ولست ممن عرف عنهم التلفظ بما لا يليق، ولكن هو الواقع المر في هذا الوقت بالذات الذي تباد فيه غزة وعلى المباشر… هؤلاء الحكام الذين يثورون على إهانة توجه لبائعات الهوى وعلى القنوات الرسمية من النانسي إلى الهيفاء، هؤلاء الحكام يشرفون شخصيا على التحقيق في مقتل فلانة أو علانة ممن يشهد الجميع على أنهن داعرات عاهرات فاجرات بإمتياز، ولكن لا يهتز لهم طرف وهم يشاهدون الجثث المتفحمة للشرفاء والأحرار… يتلذذون بالسخرية على الجرحى الذين يصهلون بالشهادتين وعيونهم ترسل ألق التحدي، ولا يتسلل لهم للحظة الندم على أن حملتهم أمهاتهم على تراب غزة المعفر بالدماء…

إن شعب غزة صار بحق غصة في حلق هؤلاء الحكام، فبعد كل مفاوضات سرية وعلنية وزيارات متبادلة، يسخر الله دم هذا الشعب ليفضح به هؤلاء الطواغيت المتسلطين على شعوبنا، ولكن لا حياة لمن تنادي، لأن أمتنا تحولت إلى مجموعات من الخصيان لا يجيدون إلا الولولات والصراخ والنياحة والبكاء على الأطلال، ثم العودة إلى البيوت يتسولون لقماتهم من طرف هؤلاء الحكام الخونة…

يا شهداء غزة لا تنتظروا أحدا منا بلا إستثناء، ومن الشعوب التي لا تعرف إلا الكلام والصراخ ثم الصمت، فكم من مجزرة حدثت وكم من محرقة وقعت ولا رد من الشعوب ولا الحكام؟ وكم من شهيد هو الآن حي يعيش بينكم ستطاله قذائف العدو ولن يتحرك أحد؟ !!

يا شهداء غزة لا تعولوا على أحد منّا، فنحن لا نجيد إلا الكلام والبكاء والتهديد والوعيد، فالشعوب التي لم تتمكن من تحرير نفسها من رؤساء بلديات يسرقونهم في وضح النهار، هل من الممكن أن يحرروا غزة وبيت المقدس من يهود وصهاينة يتحكمون في كل العالم؟ !!

يا شهداء غزة لا تتسولوا أحدا فأنتم أغنى وأكرم منّا جميعا… أنتم أطهر من كل هؤلاء المتخاذلين والخونة… أنتم أعظم من هؤلاء الحكام الذين هم الآن في قصورهم وعلى موائد الخمر والنبيذ والدعارة يتشفون فيكم… فمن ليس له غيرة على عرضه فكيف تكون له على أرضه؟ وهل من الممكن أن ينتفضوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي